إمكانية الوصول

اللعبة اللوحية لا تكون ممتعة إلا إذا استطعت قراءتها. هذا ما تفعله بوردفيرس، وما لم تفعله بعد.

ما يعمل اليوم

  • العربية والإنجليزية في كل مكان، بتخطيط حقيقي من اليمين إلى اليسار في كل شاشة — لا تطبيقاً مترجماً داخل إطار مقلوب.
  • لوحات لا تنعكس. بالعربية تنعكس الواجهة ولا تنعكس اللوحة. وفي الشطرنج هذه مسألة صحّة لا شكل: لو انعكست لصار العمود a على اليمين ولقرأ اللاعبان الإحداثيات نفسها بشكلين مختلفين.
  • وضع ملائم لعمى الألوان يضيف حروفاً وأنماطاً إلى القطع الملوّنة، فيمكن لعب أربعة متتالية ولودو دون تمييز الأحمر من الأخضر.
  • تقليل الحركة محترم في كل أنحاء التطبيق، ويتبع إعداد نظامك تلقائياً.
  • الخط الأكبر يعمل فعلاً. يحترم التطبيق حجم خط نظامك في كل شاشة خارج اللوحات، أما اللوحات فمحدودة كي لا يصطدم حرف إحداثي في الشطرنج بالمربّع المجاور.
  • قارئات الشاشة تجد أسماءً حقيقية لكل قطعة — بما فيها الأوراق وقطع اللودو، التي كانت تُقرأ صفّاً من أزرار متطابقة بلا اسم.
  • التباين مقيس لا مقدّر. كل زوج ألوان يحمل نصاً يستوفي معيار WCAG AA.

ما لم ننجزه بعد

  • اللوحات تحدّ تكبير النص عند 135%. رفعه يقتضي أولاً تحويل نحو تسعين صندوقاً ذا ارتفاع ثابت، وشحنه ناقصاً سيقصّ النص نفسه الذي جاء ليكبّره.
  • في النص العربي نحو اثني عشر خطأ لغوياً معروفاً ننتظر مراجعاً عربياً لتصحيحها. أخطاء صياغة لا تضليل، لكنها أخطاء ونحن نعلمها.
  • شاشة إعادة مباراة الشطرنج لم تُجرَّب بعد مع قارئ شاشة.
  • لا يوجد تنبيه صوتي لرمي النرد أو لتبدّل الدور غير المؤثرات الصوتية الحالية.

هل واجهت عائقاً؟

أخبرنا. عيوب إمكانية الوصول تتقدّم الطابور، ونردّ خلال 48 ساعة.

[email protected]